الـ قانون الاستخبارات مرت من قبل مجلس الشيوخ في وقت مبكر 2015 لديه تقنين ما تم القيام به حتى الآن من قبل أجهزة الاستخبارات طرق غير قانونية.

هذا ليس شيئا سيئا في حد ذاته كما أنها سوف تسمح لهم لتسريع عملية التنصت والبحث عن الأدلة.

هذا القانون يخرج في سياق الإرهاب ( شارلي إيبدو ), وسوف تجعلك فقدان الحريات الفردية, ولكن يبدو أنه لا يهم منذ لـ برنارد كازينوف وزير الداخلية لدينا "الخصوصية ليست حرية".

ولذلك فإننا نقترب من نظام قريب جدا من أن من وكاله الامن القومي, لم يتم في كثير من الأحيان ثبت فعاليته ( وكالات الاستخبارات الأمريكية تقوم بالمراقبة الجماعية منذ فترة طويلة وحتى الآن يمكن أن تفعل شيئا لمنع الدراما من 11 سبتمبر 2001 ).

في هذا النص وأود أن لا نتحدث عن التنصت ولكن فقط على الإنترنت.

المشكلة في هذا القانون الجديد, هو أننا تماما إزالة القضاة وانه رئيس الوزراء لدينا ( إيمانويل فالس ) الذين سوف تتخذ جميع القرارات بدلا من القضاة.

" صناديق سوداء سيتم تثبيت في جميع اللاعبين الفرنسيين الكبار من صافي : البرتقالي -- sfr -- رقمية -- مجانا -- ovh -- الخ..

هذه الصناديق السوداء ستعمل كما التقاط كافة البيانات العابرة في مسح على الشبكة, وبالتالي خلق عدم الثقة بين جميع مستخدمي الإنترنت, ماذا عنكمنعك من التعبير عن نفسك بحرية على الشبكة.

تخيل أن لديك شخص يتجسس على كل ما تقوله في اليوم وأنت تعرف ذلك : هل تجرؤ على قول كل شيء مرة أخرى ?

حريتنا في التعبير تأخذ صفعة في الأسنان, مع العلم أنسيتم الحفاظ على بياناتنا في مأمن من خوادم الاستخبارات لا يوجد حد زمني !

هذه الصناديق السوداء سوف تفعل أكثر أو أقل دراسة سلوكية لمستخدمي الإنترنت, واعتمادا على المواقع التي سوف تكون زيارة, حيث ما تكتب, قد ينتهي بك الأمر على قائمة من الناس تعتبر خطرة.

هذه هي الأكثر خوارزميات, حتى أجهزة الكمبيوتر وليس البشر, الذي سيقرر إذا كنت يحتمل أن تكون خطرة أم لا !

ما تريده الحكومة الفرنسية, انها السلطة التنبؤ بالهجمات قبل أن يحدث, وهذا ما يسمى الكشف عن التهديد التنبؤية.

قدم كما تقدم الحكومة هذا القانون, يمكننا أن نتفق فقط معهم.

لكن القلق الكبير, هو أن البيانات لدينا هو الذهاب الى أن تكون مدعومة, وهكذا ماذا سيحدث لك عندما يأتي مجنون إلى السلطة ?

اسأل نفسك ماذا كان يمكن أن يفعله هتلر من خلال وجود كل هذه البيانات على كل شخص في بلده حيث غزت البلدان ?

مع نظام مثل قانون الاستخبارات, الدولة سوف تعرف كل شيء على الاطلاق عنك, حتى لو كنت تنظر في وجود شيء لإلقاء اللوم على نفسك اليوم.

إذا غداً نصبح ديكتاتورية كما في الصين, حيث سيصبح من الضروري أن تثور, ماذا يمكنك أن تفعل إذا المراقبة الجماعية تبقي عينيك على?

بلد حيث سيتم قراءة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ? بلد حيث يجري ضد السلطة حتى وحول ذلك يمكن أن يؤدي بك إلى عقوبة الإعدام ?

هذا القانون يعطي الكثير من السلطة للدولة الفرنسية, الكثير من البيانات عنك.

كل ما تفعله سيعرفهم, تفضيلاتك الجنسية, المواقع التي تزورها, الذين كنت تتحدث إلى, بحث جوجل الخاص بك (حيث محركات البحث الأخرى), إلخ..

لنقل أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من الاستيلاء على السلطة في فرنسا, ماذا سيحدث إذا كان لديهم حق الوصول إلى نظام مثل هذا?

سيتم مطاردة المثليين جنسياً ورميهم من أعلى المباني, اليهود سوف يذبحون, المسيحيون أيضا, سيتم مطاردة المسلمين مثلي الجنس أيضا, لن يكون هناك شفقة.

وكل هذه البيانات ستكون على خوادم الاستخبارات. كل ما عليهم فعله هو استخدام ! أنت لا تحب ذلك ? ولا أنا.

لقد قررت منذ فترة طويلة أن حمايتي عن طريق تشفير اتصالاتي على شبكة الانترنت, بفضل استخدام شبكة افتراضية خاصة من شأنها أن تغير عنوان IP الخاص بي للمواقع التي أزورها, بالإضافة إلى تشفير اتصالاتي بشكل كبير من أنواع مثل حتى أجهزة الاستخبارات مثل وكالة الأمن القومي حيث الخدمات الفرنسية ( DGSE وغيرها ) لن أعرف ما أقوم به حيث أنا أكتب على شبكة الإنترنت.

في البداية كنت أحمي من المتسللين و ISP (لا أثق بموفر الوصول إلى الإنترنت, لأنه يمكن أن يعرف كل شيء عني), حالاً يجب علينا أيضا أن نحمي أنفسنا من أولئك الذين ينبغي أن تحمينا

أنا لست إرهابياً ! ولكن أعتقد أنه من حياتي الخاصة هي عملي وأنا لا أريد أي شخص أن يعرف ما أنا أبحث عن على شبكة الانترنت, لأننا أحيانا نقوم ببحث غريب حول المخاوف حول حياتنا ونحن لا نريد الآخرين أن يعرفوا.

وهذا ما يسمى "الحياة الخاصة" !